الصفحة 13 من 396

6)لجوؤهم إلى التصنيف بغير دليل لكل من خالفهم فمن رد عليهم ولم يرد على السرورين يسمونه"إخواني أو سروري"ومن رد عليهم وعلى السرورين يسمونه"حدادي (1) "والسلفي هو الذي يمدحهم ويبجل شيخهم .

7)عدم تبديع المعين ، وهذا خلاف المشهور عنهم والسبب في ذلك تفريقهم بين العقيدة والمنهج فالمخالف لهم لا يتجرأون على تبديعه لأنهم يرون أنه يوافقهم في العقيدة ، وما هذا إلا بسبب جهلهم بالعقيدة ، لذلك تجدهم يصفون المخالف لهم بكل أوصاف قبيحة مثل خبيث دسيسة كذاب أشر صاحب فتنة .... وغير ذلك ، لكن لا يمكن أن يصفوه على الملأ بأنه مبتدع وربما يتفوهون بهذا في مجالسهم الخاصة ، ومن الأسباب أيضًا أنهم يخافون أن يتهموا من خصومهم بأنهم حدادية .

8)ينطلقون من مبدأ الوصاية على الدين ، ويعتبرون الكلام في رموزهم طعن في السلفية ، ورحم الله شيخنا ناصر الدين كان عندما يقال له ياشيخ يقولون عنك: كذا وكذا ، كان يقول: ما لنا ولهم .

9)مصدر قوتهم أخطاء الآخرين ، فإذا وقعوا على خطأ لأحد المخالفين لهم شهروا به ، وأخرجوه من السلفية ، وإلا فإن كبارهم ليس لهم جهد يذكر في باب التصفية والتربية إلا ما ندر ، وليس لهم برنامج علمي يفيد الأمة بل هم يقتاتون على انتقاد كتابات الآخرين وفقًا لما يعتقدونه ، بل أن كثيرًا منهم لم يُعرفوا إلا بعد أن ردوا على بعض المشهورين فاتخذوا الآخرين مطية للشهرة .

(1) وهي فرقة انشقت من هذه الطائفة يتزعمها رجل مصري يلقب بالحداد وعندهم غلو في التبديع وجهل بالسنن ومن أعظم ضلالاتهم أنهم فارقوا الجماعة بالطعن في أئمة العصر وكبار العلماء على مدى التاريخ ابتداءً بأبي حنيفة وانتهاءً بالألباني رحمهم الله جميعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت