الصفحة 141 من 396

فهاهم الإخوان قد تركوا منهج الأنبياء في الدعوة إلى التوحيد بل أصبحوا ينكرون على سالكي هذا الطريق ، وأنا أعلم أن أصحابه سيتأولون كلامه ، وهذا ديدن أهل البدع ، يتأول بعضهم كلام بعض ، وهذا خلاف الاجماع ، فإنه لا يتأول إلا كلام المعصوم ، لكن ينبغي أن يلاحظ أن هنالك فرقًا بين أن نتأول كلامًا خطأ ، فنجعله حقًا ، وبين أن نعتذر لصاحبه إذا كان يعد من أهل السنة بكلام له يخالف ما أخطأ فيه .

ويقول التلمساني في كتابه"ذكريات لا مذكرات"ص250: ناقلًا عن البنا قوله"اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وهذا أصل العقيدة ، والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما"

يقول جابر رزق في كتابه"حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه"ص 185 تحت عنوان تهمة التعصب من مقالة نشرتها"مجلة الأمة"إن حسن البنا عندما تقدم مرشحًا لانتخابات البرلمان كان وكيله الذي يمثله في مقر إحدى اللجان الانتخابية رجلا قبطيًا"، أي نصرانيًا ."

وفي كتاب"تصور الإخوان المسلمين للقضية الفلسطينية"قال المؤلف عبد الفتاح العويس ص 23 .

"ولكي يدلل الإخوان المسلمون على عدم تعصبهم أشركوا معهم في عضوية اللجنة السياسية التابعة للإخوان المسلمين والتي أنشئت عام 1948م اثنين من النصارى هم: وهيب دوس واخنوخ لويس اخنوخ"وفي مجلة لواء الإسلام العدد الأول السنة الخامسة والأربعون رمضان 1410 ص 39 قالت المجلة"والإمام حسن البنا عندما شكل اللجنة السياسية العليا للإخوان المسلمين كان ضمن أعضائها ثلاثة من المسيحيين هم الأساتذة: لويس اخنوخ ، وهيب دوس ، ثابت كريم ."

وفي كتاب الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ (1/409) ألقى حسن البنا كلمة في اجتماع لجنة إمريكية بريطانية مشتركة من اجل قضية فلسطين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت