الصفحة 21 من 396

ومع ذلك نجد الصيحات ترتفع من كل مكان من قبل هؤلاء المنظرين ، الذين يتظاهرون اليوم بإنكارهم لهذه الضلالات ، ولا ندري هل هذا تكتيك منهم! أم توبة ، وهل إنكارهم من أجل المكان أم من أجل الزمان أم من أجل ذات العمل ، وعلى كل حال فإن التائب اُشترط لتوبته ، أن يتنكر مما أخطأ فيه فيما مضى ، ويحذِر منه ، وهؤلاء لم نسمع منهم كلمة واحدة تشير إلى أنهم كانوا على خطأ فاهتدوا ، بل صرح كبيرهم في بيان له في مجلة مشهورة من مجلاتهم بأن على الحركة في هذه المرحلة القادمة أن تتبنى مبدأ التورية كما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يفعل ، فقد كان إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها !! ، قال"واليوم تأتي مواقف تحتاج الأمة فيها إلى التورية ضمن السياسة الشرعية، ولكن ذلك لا يحدث خوفًا من الاتهام؛ لأن الاتهام عند آخرين جاهز لأدنى احتمال دون تقدير للاعتبارات العلمية والمصالح الشرعية وبُعد النظر في العواقب سواء في ميدان الجهاد أو الدعوة والإصلاح"، ولا زالت البيانات تصدر منهم تأكيدًا لهذا المبدأ نصيحة وذكرى ! ، وفيها يؤكدون على ضرورة مراعاة مصلحة الدعوة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت