? وعلى كل حال فهم يسعون إلى جمع الحركات الإسلامية والدعاة تحت مظلة أهل السنة والجماعة وضابط ذلك عندهم أن كل من انتسب إلى هذا الشعار فيجب قبوله والتغاضي عن أخطائه بحجة أن الدعوة بحاجة إلى كل داعية وكل خطيب ، وأن الأمة الآن في جهاد دفع ، وجهاد الدفع كما قال شيخ الإسلام لا يشترط له شرط ، وأكبر شاهد على ذلك التجمع العالمي الذي أسسوه أخيرًا لمواجهة العدوان زعموا ، ويضم في قائمة المؤسسين له من قال"وثنيون هم عبدة النصوص"وآخر من المؤسسين يقول في مدح المعتزلة"وهكذا كان المعتزلة ، كوكبة من أهل الفكر ، والنظر ، والدين ، والثورة ، اتخذوا من الفلسفة والفكر والرقي في المعرفة بديلًا عن الأحساب والأنساب"، ولا أدري هل سيأخذون بباقي أحكام جهاد الدفع في هذه المرحلة كأخذ السبايا و توزيغ الغنائم أم الأمر اتباع للهوى وتلاعب بعقول الجهلة السذج أتباع كل ناعق .