ونقل الحافظ ابن حجر في"التهذيب": عن زائدة بن قدامة الثقفي أنه كان لا يحدّث أحدًا حتى يمتحنه ، وذكر أن زهير بن معاوية كلمه في رجلٍ كي يحدثه ، فقال زائدة: من أهل السنة هو ؟ ، قال: ما أعرفه ببدعة فقال: من أهل السنة هو ؟ فقال زهير: متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة: متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟!"."
وأنا أقول: متى كان الناس يزينون الخروج على السلطان ويتنقصون العلماء ويكفرون بالذنوب .
وفي كتاب الجرح والتعديل لإبن أبي حاتم (1/308) :
باب استحقاق الرجل السنة بمحبة احمد بن حنبل ثم روى بسنده عن أبي رجاء يعنى قتيبة بن سعيد يقول إذا رأيت الرجل يحب احمد بن حنبل فاعلم انه صاحب سنة .
وفي شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة (1/171) "إذا رأيت الرجل يحب عمر بن عبد العزيز ويذكر محاسنه وينشرها فاعلم أن رواء ذلك خيرًا إن شاء الله وإذا رأيت الرجل يعتمد من أهل البصرة على أيوب السختياني وابن عون ويونس والتيمي ويحبهم ويكثر ذكرهم والاقتداء بهم فارج خيره ثم من بعد هؤلاء حماد بن سلمة ومعاذ بن معاذ ووهب بن جرير فإن هؤلاء محنة أهل البدع وإذا رأيت الرجل من أهل الكوفة يعتمد على طلحة بن مصرف وابن ابجر وابن حيان التيمي ومالك بن مغول وسفيان بن سعيد الثوري وزايده فارجه ومن بعدهم عبد الله بن أدريس ومحمد بن عبيد وابن أبي عتبة والمحاربي فارجه وإذا رأيت الرجل يحب أبا حنيفة ورأيه والنظر فيه فلا تطمئن إليه وإلى من يذهب مذهبه ممن يغلو في أمره ويتخذه إمامًا".
وفي عصرنا هذا كان الشيخ حمود التويجري رحمه الله يقول الشيخ الألباني الآن علم على السنَّة الطعن فيه إعانة على الطعن في السنَّة .