الصفحة 64 من 396

قال الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة الفضيل ( السير 4/ 448) :"إذا كان مثل كبراء السابقين قد تكلم فيهم الروافض، والخوارج، ومثل الفضيل يتُكلم فيه، فمن الذي يسلم من أَلسنة الناس، لكن إذا ثبتت إمامة الرجل وفضله، لم يضره ما قيل فيه، وإنما الكلام في العلماء مفتقر إلى وزن بالعدل والورع".

قال الإمام إسماعيل الصابوني في كتاب السنَّة:"وعلامات أهل البدع على أهلها بادية ظاهرة ، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتقارهم لهم وتسميتهم إيّاهم حشوية وجهلة وظاهرية ومشبهة ..".

وروى أبو عثمان الصابوني بسنده إلى أحمد بن سلمة قال قرأ علينا أبو رجاء قُتَيْبَةُ بن سعيد كتاب"الإيمان"له، فكان في آخره:"فإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري، ومالك بن أنس، والأوزاعي، وشعبة، وابن المبارك، وأبا الأحوص، وشريكًا، ووكيعًا، ويحي بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، فاعلم أنه صاحب سنَّة . قال أحمد بن سلمة رحمه الله ؛ وألحقت بخطي تحته: ويحي بن يحي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه".

وفي شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة ( 1/66) "أخبرنا أحمد بن عبيد ابنا محمد بن الحسين ثنا أحمد بن زهير قال سمعت أحمد بن عبد الله بن يونس يقول امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران فإن أحبوه فهم أهل السنة وإن أبغضوه فهم أهل بدعة كما يمتحن أهل الكوفة بيحي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت