الصفحة 78 من 396

ويقول أيضًا:"حتى لقد وصل بهم (أي الجهمية) التمادى إلى إخراج شعائر التقرب والتنسك كالنذر والتوسل والذبح والتعظيم من مسمى العبادة ، بل صرحوا بأن السجود للصنم ليس بكفر لذاته ، انظر (1/124-163) ، ومن العجيب إن بعض من ينتسب للسلف يوافقهم في بعض الأمر."

وكذلك قوله في بعض دروسه عن هيئة كبار العلماء إنهم لا يفقهون الواقع وإننا نكملهم فما سلم أحد من أئمة هذا الزمان من لمز هذا الرجل نسأل الله له الهداية .

ويقول في كتاب آخر:

"وهنا لابد أن أؤكد أن الذين يؤمنون بهذا الوعد التوراتي هم المؤمنون بالمسيح الدجال وبالتالي فكل من يعتقد أو يوافق على مشروع إسرائيل آمنة مطمئنة فإنه شاء أم أبى علم أو لم يعلم يعمل لإنشاء مملكة المسيح الدجال, ويسعى لتحقيق النبوة التوراتية التي يدعيها هؤلاء ويخدم راضيا أو غير راض, يعلم أو لا يعلم، هذه الأهداف الصهيونية التي يؤمن بها هؤلاء الأصوليون مع أولئك اليهود"، وقد قال هذا الكلام بعد فتوى الإمام ابن باز في مسألة الصلح مع اليهود .

ثم أنشأ قصيدته في لمز العلماء حيث يقول:

وبنو صهيون منذ الآن إخوان الفسيلة

غير مغضوب عليهم عند أصحاب الفضيلة

فاحذفوا ما قيل قدما في التفاسير الطويلة

واشطبوا ما قيل عنهم بئسما تلك المقولة

عدل التاريخ واحذف منه حطين الدخيلة

عدل السيرة واحذف ذكر كعب وقبيله

واجعل الكفار حصرا في قريش أوبجيلة

كل هذا شرط شامير فأوفوا المرء كيله

وبهذا عقد مدربد فأعطوا العهد قيله

سورة الأحزاب والحشر معانيها ثقيلة

فاطلب التأويل شيخا تلق للإسراء حيلة

أو تجاوزها إلى الكهف ولا تخشى المثيلة.

والفسيلة هي صغار النخل و هي كما هو معلوم منتشرة في بلاد نجد ولزيادة التوضيح انظر قوله"أصحاب الفضيلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت