فهرس الكتاب
إ تعا! ال! لف-
(قال إنى ليخزننى أن تذهبوا بمه وأخاف أن يآصله الدتث وأنتؤعن!
غملون!!.
3/ 157 ا- الحزن أمر فطري.
قال أبو بكر الجزائري:
"جواز الحزن، وأنه لا إثم فيه وفي الحديث:"وإنا بفراقك يا إبراهيم
ولون"".
3/ 158 ا- لا ينبغي تلقين الخصم حجته.
قال السمرقندي:
"لا ينبغي أن يلقن الخصم بحجة؟ لأن أخوة يوسف كانوا لا يعلمون أ ن"
الذئب يكل الناس إلمما أن قال ذلك يعقوب، وإنما قال ذلك يعقوب؟ لأنه
رأى في المنام أن ذئبا كان يعدو على يوسف، فأنجاه بنفسه" (3) ."
قال ابن كثير:
"فأخذوا من فمه هذه الكلمة، وجعلوها عذرهم فيما فعلوه" (4) .
قال أبو حيان:
"كأن يعقوب بقوله:(وأخاف أن يآصله الذئت! لقنهم ما يقولون من"
العذر؟ إذا جاؤوا وليس معهم يوسف؟ فلقنوا ذلك، وجعلوه عدة
للجواب) ، (5) .
(1) أخرجه البخاري (1353) .
(2) "أيسر التفاسير" (2/ 98 2) .
(3) "تفسير السمرقندي" (2/ 153) .
(4) "مختصر تفسير ابن كثير،، (2/ 242) ."
(5) "البحر الحيط" (6/ 246) .