الصفحة 160 من 1039

إ تعا! ال! لف-

(قال إنى ليخزننى أن تذهبوا بمه وأخاف أن يآصله الدتث وأنتؤعن!

غملون!!.

3/ 157 ا- الحزن أمر فطري.

قال أبو بكر الجزائري:

"جواز الحزن، وأنه لا إثم فيه وفي الحديث:"وإنا بفراقك يا إبراهيم

ولون"".

3/ 158 ا- لا ينبغي تلقين الخصم حجته.

قال السمرقندي:

"لا ينبغي أن يلقن الخصم بحجة؟ لأن أخوة يوسف كانوا لا يعلمون أ ن"

الذئب يكل الناس إلمما أن قال ذلك يعقوب، وإنما قال ذلك يعقوب؟ لأنه

رأى في المنام أن ذئبا كان يعدو على يوسف، فأنجاه بنفسه" (3) ."

قال ابن كثير:

"فأخذوا من فمه هذه الكلمة، وجعلوها عذرهم فيما فعلوه" (4) .

قال أبو حيان:

"كأن يعقوب بقوله:(وأخاف أن يآصله الذئت! لقنهم ما يقولون من"

العذر؟ إذا جاؤوا وليس معهم يوسف؟ فلقنوا ذلك، وجعلوه عدة

للجواب) ، (5) .

(1) أخرجه البخاري (1353) .

(2) "أيسر التفاسير" (2/ 98 2) .

(3) "تفسير السمرقندي" (2/ 153) .

(4) "مختصر تفسير ابن كثير،، (2/ 242) ."

(5) "البحر الحيط" (6/ 246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت