الصفحة 64 من 1039

تابوا وخضعوا وطلبوا من أبيهم السماح: (قالوا يهأبانا استتغفز لنا ذنوبنآ

إنا كنا خطنن! (1) "."

5/ 39 - وجود الحسد عادة بين الأخوة والأقارب:

"الحسد ظاهر بين الأقارب، وهذا ظاهر في طعن الرجل من بني سلمة"

-وهم قوم كعب بن مالك - في كعب في تبوك، وقد أثبت القرآن الكريم هذه

الحقيقة في قصتين:

الأولى: نبأ ابني ادم عندما تقبل من أحدهما، ولم يتقبل من الآخر؟

فحسد أخاه، وبغى عليه؟ فقتله: (5 واتل علتهتم نبأ اتنى ءادم بالحق

إذ قربا قربانا فتقئل مق أحدهما ولتم يتقئل من آلأخر قال لأقتلنك!

أ المائدة:27 - ا 3،.

قال ابن كثير -رحمه الله:"يقول -تعالى- مبينأ وخيم عاقبة البغي"

والحسد والظلم في خبر ابني ادم لصلبه في قول الجمهور (12، وهما: قابيل

وهابيل (3) كيف عدا أحدهما على الآخر؟ فقتله بغيأ عليه وحسدا له فيما

وهبه الله من النعمة، وتقبل القربان الذي أخلص فيه دثه حز وجل-؟ ففاز

المقتول بوضع الآصار والدخول إلى الجنة، وخاب القاتل ورجع بالصفقة

الخاسرة في الدارلن" (4) ."

(1) المرجع السابق (ص ا 3 - 32) .

(2) وهو الصواب.

(3) لم يثبت في السنة الصحيحة، وانما في الإسرائيليات.

(4) "تفسير القرآن العظيم" (43/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت