فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 130

خطيبا ? [1] ?

-?وثاني اثنين في الغار?وهو أحرج موقف تعرض له

رسول الله? - صلى الله عليه وسلم - ?وأخطره.

يقول فيه حسان بن ثابت - رضي الله عنه -

وثاني اثنين في الغار المنيف وقد ... طاف العدو به إذ صعّد الجبلا

وكان حِب رسول الله قد علموا ... من البرية لم يعدل به رجلا

فروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ?أنه ضحك حتى بدت نواجذه ثم قال: صدقت

يا حسان هو كما قلت.

-?وثاني?اثنين في صحبة?النبي? - صلى الله عليه وسلم - ?في الهجرة والتعرض لمخاطرها.

6 -وثاني اثنين في عريش بدر.

7 -وثاني اثنين في المشورة والرأي?والمداولة في أمور الأمة.

(1) ? من الملاحظ في كتب التاريخ والسيرة أن عليًا - رضي الله عنه - ?لم يسلم على يده أحد في زمن ضعف الإسلام لا سيما في مكة. وقد يعتذر له بأنه كان صغيرًا. وقد فكرت في وقد فكرت في هذا الموضوع كثيرًا أقلبه وأناقشه وأحلله فوجدت أن عليًا - رضي الله عنه - ?شخص تغلب عليه الطبيعة العسكرية القتالية أكثر من الطبيعة السياسية الدعوية. ولعل هذا هو السر الذي جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - ?يلفت نظره الى أهمية الدعوة = = إلى الإسلام قبل القتال ويرغبه فيها ويحثه عليها يوم أعطاه الراية في خيبر وقال له: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النَّعم) رواه مسلم.

فالنبي - صلى الله عليه وسلم - ?لاحظ عليه غلبة العنصر القتالي العسكري على العنصر السياسي الدعوي مما دعاه للتأكيد على الجانب الآخر من أجل إحداث الموازنة في شخصيته وتصرفاته المنعكسة عنها.

وكان للنبي - صلى الله عليه وسلم - ?جهاز إعلامي من الخطباء والشعراء ينافحون بألسنتهم عن الدين، وإذا أقبلت الوفود قاموا ليباروا خطباءهم وشعراءهم، ولم يكن سيدنا علي واحدًا منهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت