فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 130

-?وثاني اثنين في صحبة النبي ? - صلى الله عليه وسلم - ?في ذهابه وإيابه .

-?وثاني اثنين في الصلاة:?حيث كان هو المقدم إذا غاب

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?ومن ذلك ما كان في مرض وفاته إذ قدمه

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?يصلي بالناس بضعة أيام لم يرض غيره إمامًا حتى ولو كان عمر!

وكان آخر ما ودع به? - صلى الله عليه وسلم - ?أُمته أن نظر الى صفوفهم في الصلاة وهم يؤدونها خلف إمامهم أبي بكر فجر اليوم الذي قبض فيه -بأبي هو وأمي- ومن فرحه ابتسم ابتسامة عريضة رضاءًا بما يرى، حتى كاد أن يفتتن المسلمون عن صلاتهم من شدة فرحهم ظنًا منهم أن

رسول الله ? - صلى الله عليه وسلم - ?قد تماثل للشفاء !

لقد سرت إمامة أبي بكر الصديق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ?وفرح له حتى ابتسم وأشرق وجهه بالبشر. فكيف تغيظ مسلمًا يؤمن بالله واليوم الآخر ويضيق لها صدره ويتمعر وجهه !!? [1] ?

(1) روى مسلم عن أنس بن مالك أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة كشف

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستر الحجرة فنظر الينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكًا. قال: فبهتنا ونحن في الصلاة من فرحٍ بخروج

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارج للصلاة. فأشار اليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده أن أتموا صلاتكم. قال: ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرخى الستر. قال: فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يومه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت