فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 130

بغيره على أساس عدد من يقتل أو الجهد البدني الشخصي المبذول في ساحة القتال. إنما هذا هو شأن الجندي وعمله. ولذلك لا يعرف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ?قتل أحدًا إلا القليل النادر. ولكنه أفضل وأعظم من قاتل وجاهد في سبيل الله! وكذلك كان أبو بكر.

آية (أولو الفضل) في سورة (النور)

وهي قوله تعالى: { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في?سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم? } النور:22).

وقد سبق الكلام عنها (في موضوع آثار الصحبة وتجلياتها) ، ووجه تفرد أبي بكر في الفضل?الوارد فيها .

وذلك من خصائصه العظيمة.

آية (التصديق) في سورة (الزمر)

وهي قوله تعالى: { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون * لهم مايشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين * ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون * أليس الله بكاف عبده } الزمر:34-37).

أما الذي جاء بالصدق فمحمد - صلى الله عليه وسلم - ?، وأعظم من صدّق به الصديق - رضي الله عنه - ?فهو أول المقصودين بالآية وما بعدها.

وفي قوله تعالى: { أليس الله بكاف عبده } ?إشارة الى آية الغار: { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفرو ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } ?فكما نصره بواحد صدقه بواحد { أليس الله بكاف عبده } ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت