فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 112

إذا كان عندنا حديثًا ما، و لم نستطع أن نُخرّجه بأي طريق من الطرق الأربعة السابقة البيان والتوضيح، فنلجأ للطريقة الخامسة، وهي النظر في حال الحديث، فقد يكون الحديث فيه صفة ظاهرة إما في متنه، كأن يكون الحديث فيه علامات الوضع، أو حديثًا قدسيًا، أو حديثًا مما اشتهر على ألسنة الناس، أو حديثًا مرسلًا، فتكون المراجعة في الكتب التي أُلفت لهذه النوعية من الأحاديث.

وقد يكون في السند أمرًا ظاهرًا، كأن يكون في السند رواية الأب عن ابنه، أو أن يكون السند مُسلسلًا، أو مُرسلًا أو مُبهمًا، أو مُتواترًا، وغير ذلك فالبحث يكون في الكتب التي أُفردت لمثل هذه الموضوعات.

مزايا هذه الطريقة:

تُعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق لتخريج الحديث، وأقلها جهدًا، وأيسرها على طالب البحث، والسبب أن المؤلفات التي تجمع أحاديث صفة معينة، في غالب أمرها أحاديثها قليلة، وحجمها صغير.

المؤلفات على هذه الطريقة:

بيّن العلماء أن الكتب التي تُخرّج على هذه الطريقة لا تخرج عن الآتي:

1.مؤلفات في الأحاديث المتواترة.

2.مؤلفات في الأحاديث القدسية.

3.مؤلفات في الأحاديث المشهورة.

4.مؤلفات في الأحاديث المرسلة، أو ما كان في سنده لطيفة من اللطائف.

5.مؤلفات في الأحاديث المسلسلة.

6.مؤلفات في الأحاديث الموضوعة.

7.مؤلفات في الآثار.

8.مؤلفات في العلل والمبهمات ومختلف الحديث.

9.مؤلفات غريب الحديث.

10.مؤلفات في الناسخ و المنسوخ.

أولًا: المؤلفات في الأحاديث المتواترة:

وهي الكتب التي أُفردت لجمع الأحاديث، التي توفرت فيها شروط التواتر، ومنها أن يكون رواتها في كل طبقة عشرة رواة فأكثر، ومن أهم كتب هذا النوع:

كتاب: نظم المتناثر من الحديث المتواتر، لأبي الفيض جعفر الكتاني.

كتاب: الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة، للإمام جلال الدين السيوطي.

صفة الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت