فهرس الكتاب
وهي الكتب التي تناولت السيرة النبوية و مناقب الصحابة و الأحداث التاريخية، احتوت هذه الكتب على قدر كبير من الأحاديث بأسانيدها، مما جعلها مراجع للتخريج و من أهم هذه الكتب:
1.كتاب تاريخ الأمم و الملوك ــــ للإمام محمد بن جرير الطبري.
2.كتاب تاريخ مكة ــــ محمد بن عبد الله الأزرقي ت (244 هـ) .
3.كتاب تاريخ واسط ـــ أسلم بن سهل الواسطي ت (292 هـ) .
4.كتاب تاريخ جرجان ـــ حمزة بن يوسف السهمي ت (427 هـ) .
بهذا نكون قد انتهينا من بيان طرق التخريج الخمسة، والمعمول بها لدى العلماء من أهل الحديث.
المبحث السادس
كيفية صياغة التخريج
بعد الانتهاء من جمع الحديث من مصادره الأصلية يبقى صياغة التخريج بألخص عبارة، فلا يكثر الكلام.
يسجل طالب التخريج على ورق خارجي مجموعة أشياء تتعلق بالحديث وهي:
اسم المخرج: البخاري مثلاَ.
اسم الكتاب: الصلاة - الجهاد - الجنائز.
رقم الجزء ورقم الصفحة.
اسم الباب: المرور في المسجد - باب فضل الجهاد - باب الأمر بإتباع الجنائز.
رقم الحديث: وهو أهم العناصر بعد العنصر الأول.
ثم بعد ذلك يكتب سند الحديث كاملًا، ثم متنه كاملًا.
بعد ذلك يقوم بعملية اختصار السند، واختصار المتن.
أولًا. اختصار السند:
يتأمل مجموع الأحاديث التي قام بجمعها، محاولًا التعرف على محور الأسانيد جميعها، وهو أول راوٍ تلتقي جميع الأسانيد عنده، والتي يسميها العلماء (مخرج الحديث) ، نقوم بعده بالآتي:
ذكر المخرج، والكتاب والرقم، أو الجزء والصفحة.
فنقول مثلًا: رواه البخاري في الحج (1658) ، ومسلم (462) ، والترمذي في الحج (883) ، وأحمد (3/ 75) .
أما اختصار السند فيكون بذكر الكتب المخرج لها الحديث ثم نقول ثلاثتهم أو أربعتهم من طريق الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
ثانيًا. اختصار المتن:
نقوم بالتالي:
نقول فيه بعد ذكر رواية حين تطابق الألفاظ (بمثله أو بلفظه) .