فهرس الكتاب
لا أحد ينكر في زماننا الحاضر أهمية الحاسوب الآلي في مجالات الحياة عامة، و العلم خاصة. و من فضل الله سبحانه و تعالى أن حفظ علينا ديننا، فسخرّ له من يحفظه، من أتباعه و من غير أتباعه، و بأدوات قدر عليها المسلم و غير المسلم، و الحاسوب من الأدوات التي قدر عليها الإنسان فهي من ضمن الأدوات الحافظة لهذا الدين، كتابًا و سُنةً.
و للحاسوب قدرات و إمكانيات عجيبة منها:
1.سهولة الاستعمال من قِبل كل الفئات.
2.الإمكانيات الكبيرة لتخزين و حفظ المعلومات.
3.السرعة في استخراج المعلومة المطلوبة.
4.سهولة إعداد التقارير و الدراسات و الوصول للنتائج المطلوبة.
5.القدرة العالية على الفهرسة و الترتيب و التصنيف و غيرها.
6.القدرة على بث المعلومة لأي جهة نرغب.
7.التعامل مع الحاسوب في أي مكان و تحت أي ظرف.
8.القدرة على الطباعة و إعادة الترتيب و المراجعة لأي شخص.
9.ربط المعلومات المختلفة.
10.وحدة أسلوب التعامل مع الحاسوب مع اختلاف المصدر.
لقد استغل علماء الحديث النبوي الشريف الحاسوب الآلي استغلالًا نافعًا، من ناحية إدخال هذه الموسوعات الحديثية فيه، ثم التعامل معها و استخراج المعلومة المطلوبة.
و من الجهود الطيبة المشكورة للاستفادة من الحاسوب الجهود الآتية:
1.جهود الدكتور / محمد مصطفى الأعظمي:
حيث قام بإدخال كتب الحديث الرئيسية، و مجموعة من كتب الرجال، و مجموعة من كتب اللغة في الحاسوب الآلي، وقام بدراسات مستفيضة عنها.
2.شركة (صخر) ـــــ تحت إشراف الدكتور / محمد المراكبي:
حيث قامت ببرمجة الكتب الستة، مضافًا إليها موطأ الإمام مالك، و سُنن الدارمي، ومسند الإمام أحمد بن حنبل.