فهرس الكتاب
أما شروط الاتصال والذي معناه السماع، فأهم من كتب فيه هو المزي في كتابه (تهذيب الكمال) فقد اعتنى فيه ببيان شيوخ الراوي الذي سمع منهم وتلاميذه الذين سمعوا منه، وقد رتبهم على حروف المعجم.
مراتب الرواة و قوة الحديث:
فإذا كان الرواة من المرتبة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، نقول إسناده صحيح.
وإذا كان أحد الرواة من المرتبة الخامسة أو السادسة، نقول إسناده حسن.
وإذا كان أحد الرواة من المرتبة السابعة أو الثامنة أو التاسعة، نقول إسناده ضعيف.
وإذا كان أحد الرواة من المرتبة العاشرة، نقول ضعيف.
وإذا كان أحد الرواة من المرتبة الحادية عشرة، نقول إسناده متروك.
وإذا كان أحد رواته من المرتبة الثانية عشرة، نقول إسناده موضوع.
وإذا توبع أصحاب المراتب السابعة والثامنة والتاسعة يرتفع الحديث إلى مرتبة الحسن.
هذا كله فيما يتعلق بسند الحديث أما ما يتعلق بالحكم على متن الحديث فيلزمنا معرفة التحقق من الشرطين الآخرين، وهما: الخلو من الشذوذ، والخلو من العلة.
وقد أطلق العلماء على العلم الذي يدرس السند (العدالة، والضبط، واتصال السند) أطلقوا عليه اسم علم الجرح والتعديل.
أما العلم الذي يدرس متن الحديث فيطلقون عليه علم العلل، وهو من العلوم التي لا يفهمها إلا المتخصصون الممارسون لهذا العلم، والذي لا يقوم به إلا القليل من العلماء، فهو يحتاج إلى جهد عظيم، ومقارنة بين روايات الثقاة من المحدثين.
ومن أهم الكتب التي كتبت في هذا المجال:
علل الترمذي لابن رجب الحنبلي.
علل الدارقطني وهو في عشر مجلدات.
العلل لابن أبي حاتم الرازي.
العلل للإمام أحمد بن حنبل.
التاريخ الكبير للإمام البخاري.
لقد أبدع علماء الحديث (يرحمهم الله جميعًا) في وضع الكتب وتأليفها في مجال دراسة الحديث، سندًا ومتنًا، حتى أصبحت هذه الكتب، وأصبح هذا العلم مفخرة العلوم الإسلامية.
المبحث السادس
التخريج الآلي للحديث الشريف