فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 413

رابعًا: الاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، في جميع الاعتقادات، والأقوال والأفعال[1].

خامسًا: الدعاء والالتجاء إلى الله - عز وجل:

1 -الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلَّف عنه أثره:

إما لضعفه في نفسه بأن يكون دعاء لا يحبه الله؛ لما فيه من العدوان.

وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله - عز وجل -.

وإما لحصول المانع من الإجابة: من أكل الحرام، والظلم، ورين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والسهو واللهو.

وإما لعدم توافر شروط الدعاء المستجاب [2] .

2 -الدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء: يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن [3] .

3 -مقامات الدعاء مع البلاء ثلاثة:

المقام الأول: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.

المقام الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.

(1) انظر: المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع، ص303 - 322.

(2) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي، لابن القيم، ص22، 35.

(3) انظر: المرجع السابق، ص23 - 24.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت