الصفحة 51 من 76

وحينما نستعرض حياة المرسلين، لا نكاد نجد رسولًا ولا نبيًا منهم إلا وحاور قومه الحوارات الكثيرة والمتعددة، والتي من خلالها يحاول جاهدًا أن يأخذهم من عنادهم وضلالهم، إلى هداية الدين الحق، ولا أروع من حوار إبراهيم مع أبيه إلا أنهم تأخذهم دائمًا العزة بالإثم، فتكون نهايتهم الخسران المبين.

الفرع الرابع

حوار بين الأخيار والأشرار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت