فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 523

، حدثنا الزُهَري، عن سعيد بن المسيب (1) ، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول] (2) : (( لَتُتْرَكَنَّ المَدِينَةُ عَلَى خَيرِ مَا كَانَتْ ؛ مُذَلَّلَةً ثِمَارُهَا لاَ يَغْشَاهَا إِلاَّ العَوَافِي ) )، يريد عوافي الطير والسباع. (( وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ مِنْهَا رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ [المَدِينَةَ] (3) ، يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجدَانِهَا وَحَشًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا )) (4)

(1) سعيد بن المسيب بن حَزْنْ بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ القرشي المخزومي، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل، قال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع منه، توفي بعد التسعين. تقريب التهذيب، برقم 2396.

(2) سقطت كلمة (يقول) في نسخة (أ) ، وأثبتها في المتن، حيث لا يتم المعنى إلا بها، وهي مثبتة في باقي النسخ.

(3) سقطت في نسخة (أ) : (المدينة) ، وهي مثبتة في بقية النسخ، وقد أثبتها في المتن لتمام المعنى، كما جاء في نسختي (ج) و (د) : (يردان) بدل (يريدان) ، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه أعلاه.

(4) تخريج الحديث رقم (50) :

صحيح البخاري، ح رقم 1874، ص 327، كتاب فضائل المدينة، 5، باب من رغب عن المدينة. ونصه: (( تتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلا العواف - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما،فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع ؛ خرا على وجوههما )

صحيح مسلم، ح رقم 498/1389، ص 689 كتاب الحج، 91، باب في المدينة يتركها أهلها، وروايته الثانية 499 قريبة من رواية البخاري، ونصه: (( ليتركنها أهلها على خير ما كانت، مذللة للعوافي ) )، يعني السباع والطير.

موطأ الإمام مالك 2/636، الكتاب الجامع، 2، باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها.

مسند الإمام أحمد، ح رقم 7193، ص 545، مسند أبي هريرة.

مستدرك الحاكم، ح رقم 8315/23، 4/474.

سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، ح رقم 683، 2/295.

وقوله: العوافي: واحدها عَافٍ: طلاب الرزق من الناس والدواب والطير. المعجم الوسيط مادة: (عفا) 2/612.

وقوله: ينعقان: نعق بغنمه، نعقًا ونعيقًا ونعاقًا: صاح بها وزجرها. القاموس المحيط مادة: (نعق) ، ص 1195.

وقوله: وحْشًا: بسكون الحاء ذهب عنها الناس. القاموس المحيط،مادة (وَحَشَ) ص 786.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت