قلت: وهذا المسجد قريب من مسجد قباء، وهو كبير، وحيطانه عالية، وتُؤْخَذُ مِنْهُ الحِجَارَةُ، وَقَدْ كَان بناؤهُ مليحًا (1) .
(1) في نسختي (ج) و (د) : (متينًا) بدل: (مليحًا) .
قال السمهودي في وفاء الوفا 3/ 818 معلقًا، وهذا يقتضي وجوده في زمن ابن النجار، وقد قال المطري: إنه وهم لا أصل له، وتعقبه المجد بأنه لا يلزم من وجوده زمن ابن النجار كذلك استمراره، وقد تبع ابن النجار في ذلك غيره إن لم يكن شاهده، فهذا البشاري يقول: ومنها مسجد الضرار، يتطوع العوام بهدمه، وتبعه ياقوت في معجمه، وابن جبير في رحلته. انتهى.