فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 523

قلت: فأحد معروف، وعَير مقابله، والمدينة بينهما، وورقان عند شعب علي - عليه السلام -.

92-قلت: وكانت قريش قد جاءت من مكة لحرب النبي ?، ولقوه في يوم السبت، للنصف من شوال، سنة [ثلاث] (1) من الهجرة، عند هذا جبل أحد، وكان بينهم من القتال ما أكرم الله به من أكرم من المسلمين بالشهادة بين يدي رسول الله ?، وخلص العدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (( فَرث(2) بالحجارةِحَتَّى وَقَعَ لِشِقّهِ، فَانْكَسَرت رباعيتُهُ، وشُجَّ (3) في وجهه، وكلمت (4) شفته، وكان ذلك كرامة له ? ولأصحابه الذين استشهدوا بين يديه، وكانوا سبعين رجلًا )) (5)

(1) ثلاث) غير موجودة في (أ) ، وموجودة في باقي النسخ.

(2) في (ج و د) :فَذُبَّ (وَرُثَّ) رث ويرث... حمل من المعركة (رثيثًا) أي جريحًا وفي القاموس المحيط، ص 117.

(3) وشج: ورجل أشج في جبينه أثر الشجة. القاموس المحيط، ص 195 مادة: (شجج) أي (جرح) .

(4) كلمت: الكَلْمُ: الجرح. القاموس المحيط، ص 1155 مادة (كلم) .

(5) تخريج الحديث رقم (92) :

أخرجه البخاري، ح رقم 2911، ص 522، عن سهل بن سعد، كتاب الجهاد والسير، 85، باب لبس البيضة.

أخرجه مسلم، ح رقم 101/1790، ص 957، عن سهل بن سعد، كتاب الجهاد، 37، باب غزوة أحد.

أخرجه ابن ماجه، ح رقم 3464، ص 526، نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت