فهرس الكتاب
[19/ب]
101-وأما أنس بن النضر فإنه جاء إلى المهاجرين والأنصار وقد أَلْقَوْا [ما] (1) بأيديهم، فَقَالَ: (( ما يُجْلِسُكُم ؟ قالوا: قُتِلَ رسولُ الله ?، وكَانَ الشيطانُ قد نادى بذلك، وَفَقَدَهْ المسلمون ؛ لاختلاطِهِم فلم يَعْرفُوه، فَقَالَ لهم أَنَس: فمَا تصنعون بالحياةِ بَعْدَهُ ؟ قوموا فموتوا على ما ماتَ عليه، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَجِدُ ريحَ الجَنَّةِ دونَ أُحُدْ، فمضى/فاستقبلَ المشركين، فقاتل حتى قتل، ولما وَجَدُوهُ في القتلى ما عرفوه، حتى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بشامةٍ أو ببنانِهِ، وفيه بضعُ وثمانون ؛ مِن طعنةٍ وضربةٍ ورميةٍ بسهم ) ) (2) .
(1) في نسختي (أ) و (ب) سقطت (ما) قبل (أيديهم) ،وهي مثبتة في نسختي (ج) و (د) .
(2) تخريج الحديث رقم (101) :
صحيح البخاري، ح رقم 2805، ص 504، كتاب الجهاد والسير، 12، باب قول الله (الأحزاب 23) . و ح رقم 4048، ص 734، كتاب المغازي، 17، باب غزوة أحد..
صحيح مسلم، ح رقم 148/1903، ص 1019، في حديث طويل عن أنس، كتاب الإمارة، 41، باب ثبوت الجنة للشهيد.
صحيح ابن حبان، ح رقم 7023، 15/491-492، كتاب مناقب الصحابة، ذكر أنس بن النضر.
سنن الترمذي، ح رقم 3213، و ح رقم 3214، ص 889، كتاب تفسير القرآن عن رسول الله ?، باب من سورة الأحزاب.