وقالَ ابنُ أبي الزناد (1) : لَمْ يَزَلْ الجذعُ على حالِهِ زمانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضِيَ الله عنهما، فلَمَّا هَدَمَ عثمانُ - رضي الله عنه - المسجد اختُلِفَ في الجذع، فمنهم [مَنْ قَالَ: أخذَهُ أُبَيْ بنُ كعب، وكان عنده حتى أَكَلَتْهُ الأَرضة] (2) ، ومنهم من قال: دُفِنَ فِي مَوْضِعِهِ، وكان الجِذعُ في موضِعِ الأسطوانة المخلَّقَةِ التي عن/يمين محرابَ النبي الله صلى الله عليه وسلم عند الصندوق )) (3) .
ذكر عمل المنبر:
(1) ابن أبي الزناد ؛ عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، مات سنة 174هـ. تقريب التهذيب، برقم (3861) .
(2) ما بين المعكوفتين سقط من (ب) .
(3) تخريج الحديث رقم (159) :
المعجم الأوسط للطبراني، ح رقم 2271، 3/34-35، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 2/182، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن حيان، وهو ضعيف.
وفاء الوفا للسمهودي 2/393-394.