فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 523

قلت: فعلى هذا جميع سواري مسجد النبي الله صلى الله عليه وسلم تستحب الصلاة عندها (1) ؛ [لأنه لا يخلو من أن كبار الصحابة صلوا إليها] (2) .

ذكر زيادة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في المسجد (3) :

[35/ب]

205-روى البخاري في الصحيح من حديثِ عبدِ اللهِ بن عمر: (( أَنَّ المسجِدَ كَانَ على عهدِ رسولِ اللهِ ? مبنيًا باللَبِنِ، وَسَقْفُهُ الجَريدُ/، وعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخلِ، فَلَمْ يَزِدْ فيه أبو بكر شيئًا، وزَادَ فِيه عُمَرُ وبناه على بنيانِهِ في عهد النَّبيِّ ? باللبِنِ والجريد، وأَعادَ عُمُدَهُ خشبًا ) ) (4) .

(1) قول ابن النجار باستحباب الصلاة إلى سواري المسجد النبوي لا يوجد دليل على ذلك وعلق ابن حجر على ذلك فقال: قوله: (يبتدرون السواري) وكأن غرضهم بالاستباق إليها الاستتار بها ممن يمر بين أيديهم لكونهم يصلون فرادى. فتح الباري (2/127) (ح625) .

(2) سقط من نسخة (د) ما بين المعكوفتين.

(3) في نسختي (ج) و (د) زيادة قبل قوله: (روى البخاري) : (عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: زاد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - في المسجد من شاميه، ثم قال: لو زدنا فيه حتى نبلغ به الجبانة، كان مسجد رسول الله ?) ، وهو في نسخة (ج) ص 71/أ، وفي نسخة (د) ص 62/ب، وذكر هذه الزيادة السمهودي في الوفاء 2/496.

(4) تخريج الحديث رقم (205) :

أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم (446) ، ص 85، وفيه زيادة، أبواب القبلة، 62، باب بنيان المسجد.

أخرجه أبو داود في سننه، ح رقم (451) ، ص 78، بمعناه عن ابن عمر، كتاب الصلاة، 12، باب في بناء المسجد.

أخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/541.

أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ح رقم (1324) ، 2/282، وفيه زيادة.

أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم (1601) ، 4/477-478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت