فهرس الكتاب
214-وقال عبد الرحمن بن سفينة (1) ://رَأَيْتُ القَصَّة تُحْمَل إلى عثمانَ وهو يبني المسجد مِنْ بَطْنِ نخل (2) ، وَرَأَيْتُهُ يَقومُ على رِجْلَيْهِ، والعمال يعملونَ فيه، حتى تأتي الصلاة فَيُصلي بهم، حتى رُبَما نام، [ثُمَّ يَرْجِع، وربما نام] (3) في المسجد، واشترى [من] (4) مروان بن الحكم دارَهُ، وكان بعضُها لآلِ النحام (5) ، وبعضُها مِنْ دارِ العباس [بن عبد المطلب، وبناها وَجَعَلَ لها خَوْخَةً في المسجد، وجعل] (6) لها بابًا إلى المسجد، وهي اليوم باقية على حالها، وفيها يسكن الأمراء// (7) .
(1) عبد الرحمن بن سفينة، ابن الصحابي الجليل سفينة، مولى رسول الله ?، روى عن أبيه، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 5/240، والمزي في تهذيب الكمال 11/205.
(2) بطن نخل: قرية قريبة من المدينة، على طريق البصرة، بينهما الطرف على الطريق، وهو بعد أبرق العزاف للقاصد إلى مكة. معجم البلدان لياقوت (1/449-450) . وهي قرية شرق المدينة تبعد عن الربذة (45) ميلًا، ويرى أحد المتأخرين أنها المعروفة الآن بالحناكية كما أورد حمد الجاسر في التعليق على المغانم المطابة ص 57، والطرف ما يعرف الآن بالصويدرة وبينها وبين المدينة (25) ميلًا.
(3) سقط ما بين المعكوفتين من نسختي (ج) و (د) .
(4) سقط من (أ) و (ب) : (من) قبل: (مروان) ، وهي مثبتة في (ج) و (د) ، وهو الصواب، لأن السياق يقتضيها.
(5) في نسختي (ج) و (د) : (لآل النجار) بدل (النحام) .
(6) سقط من نسختي (ج) و (د) ما بين المعكوفتين.
(7) تخريج الأثر رقم (214) :
ذكره السمهودي في وفاء الوفا (2/504-505) .