فهرس الكتاب
، عن عمر بن شاهين، أنبأنا محمد بن موسى، حدثنا أحمد بن محمد الكاتب، حدثني طاهر بن يحيى، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي - رضي الله عنه - قال: (( لَمَّا دُفِنَ(1) رسولُ الله ? جاءتْ فاطمةُ رضيَ الله عنها، فوقفتْ على قبرِهِ، وأخذت قَبضةً مِنْ ترابِ القبرِ فَوضعتْهُ على عينِها وَبَكَتْ، وأنشأتْ تقول:
ماذا على مَنْ شَمَّ تربةَ أحمدٍِ أنْ لا يَشُمَّ مدى الزمانِ غواليا
[50/ب]
صُبَّتْ عليَّ مصائبٌ لو أنَّها صُبَّتْ على/الأيام عُدْنَ لياليا )) (2)
291-وروي عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال: // [ما رُئِيَتْ] (3) فاطمةُ
رضيَ اللهُ عنها بعد أبيها ضاحكةً، ومكثتْ بَعْدَهُ ستةَ أشهرٍ )) (4) .
(1) في نسختي (ج) و (د) : (رمس) .
(2) تخريج الحديث رقم (290) : السند ضعيف، لجهالة بعض رجاله، وفيه انقطاع أيضًا، فإن محمد بن علي بن الحسين لم يدرك جده علي بن أبي طالب.
أخرجه أبو الفرج ؛ عبد الرحمن بن الجوزي في مثير الغرام الساكن، ص 274، أثر رقم 292.
أخرجه ابن الجوزي في كتاب الوفا بأحوال المصطفى، أثر رقم 1538، ص 819. وقال ابن سيد الناس في مٍنَح المدح ص 358، ومما ينسب لعلي أو لفاطمة رضي الله عنهما.
انظر وفاء الوفا للسمهودي 4/1405.
(3) في (ب) : (ما رُئِيَت) بضم الراء، وفي باقي النسخ: (رأيت) ، والصواب المثبت ؛ لأن محمد بن علي بن الحسين كان مولده سنة ست وخمسين، كما ذكر ابن حجر 7/330، وفاطمة رضي الله عنها توفيت سنة 11هـ. فهو لم يرها ؛ لأنه ولد بعد وفاتها بمدة.
(4) تخريج الأثر رقم (291) :
أخرجه محمد بن سعد في الطبقات 2/312، عن محمد بن عمر، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي جعفر.
وهذا الأثر منقطع، ومحمد بن عمر الواقدي متروك.