الصفحة 1411 من 5609

-البخاري [3700] حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف، قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل. قال انظرا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق، قال قالا لا. فقال عمر لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا. قال فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب. قال إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس غداة أصيب، وكان إذا مر بين الصفين قال استووا. حتى إذا لم ير فيهن خللا تقدم فكبر، وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول قتلني أو أكلني الكلب. حين طعنه فطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا، مات منهم سبعة، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدمه، فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحى المسجد فإنهم لا يدرون غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله. فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة اهـ الحديث.

-عبد الرزاق [3670] عن أبي بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع قال عن أبي رزين قال: أمنا علي فرعف فأخذ رجلا فقدمه وتأخر. البيهقي [5464] أخبرنا أبو الحسن بن أبي المعروف الفقيه المهرجاني بها حدثنا بشر بن أحمد بن بشر حدثنا الحسن بن علي القطان حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا إسماعيل بن سميع حدثنا أبو رزين قال: صليت خلف علي بن أبي طالب فرعف فالتفت فأخذ بيد رجل فقدمه فصلى وخرج علي اهـ حسن، احتج بهما عن عمر وعلي أحمد بن حنبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت