الصفحة 1528 من 5609

بسورتين طويلتين بالرعد ومثلها من المثاني، حتى يتهم أن يضئ الصبح، وكان يكبر في كل شيء من الصلاة حتى يقوم لها، وكان حين يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يستوي قائما، ثم يحمد ربه ويسبحه وهو قائم، ثم يكبر للسجدة حتى يخر ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يستوي قاعدا ويحمد ربه ويسبحه، ثم يكبر للسجدة الثانية، ثم يكبر حين يرفع منها رأسه، ثم يكبر، ثم يقوم من القعدة، فإذا صلى صلاته سلم مرتين من غير أن يلتفت أو يشير بيده، ثم يعمد إلى حاجته إن كان عن يمينه أو عن شماله، وكان إذا قام إلى الصلاة خفض فيها صوته وبدنه، وكان عامة قوله وهو قائم أن يسبح، وكان تسبيحه فيها: سبحانك لا إله إلا أنت، لا يفتر من ذلك اهـ بكر بن محمد بن عبد الوهاب أبو عمر البصري. على رسم ابن حبان.

-عبد الرزاق [15894] أخبرنا الثوري قال أخبرني عطاء بن السائب عن مرة الهمداني قال: كنت أصلي عند كل سارية في المسجد ركعتين فجاء رجل إلى عبد الله وأنا عنده فقال: أرأيت رجلا يصلي في هذا المسجد عند كل سارية ركعتين فقال عبد الله لو علم هذا أن الله عند أول سارية ما برح حتى يقضي صلاته. ابن أبي شيبة [12674] حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري عن مرة قال: دخلت المسجد وأنا أحدث نفسي أن أصلي عند كل أسطوانة ركعتين، ورجل يرمقني لا أشعر به، فلما جلست نظرت فإذا عبد الله جالسا، فأتيته فجلست إليه، فإذا الرجل الذي يرمقني عنده قال: ولا يشعر بمكاني قال: يا أبا عبد الرحمن، إن رجلا دخل المسجد فجعل يصلي عند كل أسطوانة ركعتين، فقال: لو علم أن الله عند الأسطوانة لم يتحول حتى يقضي صلاته، قال: فتركت بقية ما أردت أن أصلي اهـ رواية الثوري أصح، وسنده صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت