وقال عبد الرزاق [2699] عن إسماعيل بن عبد الله أبي الوليد عن ابن عون عن رجاء بن حيوة عن محمود بن ربيع أن الصنابحي قال: صليت خلف أبي بكر المغرب حيث يمس ثيابي ثيابه فلما كان في الركعة الآخرة قرأ فاتحة الكتاب ثم قرأ (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد) إلى (الوهاب) قال أبو بكر وأخبرني محمد بن راشد قال سمعت رجلا يحدث به مكحولا عن سهل بن سعد الساعدي أنه سمع أبا بكر قرأها في الركعة الثالثة فقال له مكحول إنه لم يكن من أبي بكر قراءة إنما كان دعاء منه اهـ صحيح عن الصديق، تقدم في الصلاة.
تقدمت رواية طارق بن أشيم، وهي أحسن ما في الباب. وكان أبو بكر يحارب المرتدين، ولا يأمن على نفسه سوء المنقلب، رحمه الله تعالى وأعلى درجته في الصديقين.
سياق ما روي عن عمر أنه لم يك يقنت
-ابن أبي شيبة [7071] حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشعثاء عن ابن عمر عن عمر إنه كان لا يفعله، يعني القنوت في الفجر اهـ سند صحيح.