الصفحة 1593 من 5609

وقال الطحاوي [1491] حدثنا ابن أبي عمران قد حدثنا قال ثنا سعيد بن سليمان الواسطي عن أبي شهاب الحناط عن أبي حنيفة عن حماد رحمهما الله عن إبراهيم عن الأسود قال: كان عمر إذا حارب قنت وإذا لم يحارب لم يقنت. محمد بن الحسن [214] أخبرنا أبو حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب أنه صحبه سنتين في السفر والحضر لم يره قانتا في الفجر حتى فارقه. قال: إبراهيم: وإن أهل الكوفة إنما أخذوا القنوت عن علي قنت يدعو على معاوية حين حاربه، وأما أهل الشام فإنما أخذوا القنوت عن معاوية قنت يدعو على علي كرم الله وجهه حين حاربه. أبو يوسف [348] عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم أن عليا قنت يدعو على معاوية حين حاربه، فأخذ أهل الكوفة عنه، وقنت معاوية يدعو على علي، فأخذ أهل الشام عنه. أبو يوسف [350] عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال: صحبت عمر سنتين، لم أره قانتا في سفر ولا حضر اهـ أبو حنيفة ضعيف.

-ابن المنذر [2713] حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى قال ثنا علي بن عثمان اللاحقي قال ثنا حماد قال أخبرنا الحجاج عن عياش بن عبد الله العامري عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: صليت خلف عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي موسى الأشعري فكانوا يقنتون في صلاة الفجر قبل الركوع اهـ عياش ذكره ابن حبان في الثقات.

-الطبري [2651] حدثنا ابن حميد قال ثنا يعقوب عن جعفر عن سعيد قال: كان عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقنت في صلاة الفجر اهـ جعفر هو ابن أبي المغيرة، وسعيد هو ابن جبير. سند ضعيف.

الأشبه عن عمر أنه كان لا يقنت إلا أيام الفتوح يستنصر للمسلمين، ويدعو على الفجرة الكافرين. كذلك ما روي عن أبي بكر، هذا وجهه، إن شاء الله، والله أعلم.

سياق ما روي عن عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت