الصفحة 1667 من 5609

-مالك [1637] عن نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء تباع عند باب المسجد فقال: يا رسول الله لو اشتريت هذه الحلة فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة فقال عمر يا رسول الله أكسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أكسكها لتلبسها فكساها عمر أخا له مشركا بمكة. رواه البخاري.

-البخاري [838] حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء قال أخبرنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذا دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر أية ساعة هذه؟ قال إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت. فقال: والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل اهـ الداخل هو عثمان بن عفان كما بين في رواية لمسلم وغيره. استدل به إسحاق على الوجوب خلافا للشافعي.

-عبد الرزاق [5293] أخبرنا معمر عن ابن سيرين قال: بينا عمر يخطب إذ دخل رجل فقال عمر: ما حبسك؟ قال: يا أمير المؤمنين ما زدت حين سمعت النداء أن توضأت ثم أقبلت. فلما قضيت الصلاة قال له ابن عباس ألم تسمع ما قال يا أمير المؤمنين قال أما إنه قد علم أنا قد أمرنا بالغسل قال قلت المهاجرون خاصة أم الناس عامة قال لا أدري. وقال ابن حجر في المطالب [720] وقال أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون أنا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن ابن عباس عن عمر قال: أمرنا بالغسل يوم الجمعة. قلت: أنتم أيها المهاجرون الأولون أم الناس عامة؟ قال: لا أدري. هذا إسناد حسن إن كان ابن سيرين سمع من ابن عباس اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت