الصفحة 1713 من 5609

-الطبراني [13/ 280] حدثنا محمد بن يحيى الأصبهاني قال حدثنا عقيل بن يحيى الطهراني قال حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن الزبير قال: ليس من السنة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر اهـ ضعيف.

-عبد الرزاق [5385] عن ابن جريج قال قلت لعطاء أكانوا يتوقون أن يخلطوا الخطبة بشيء إلا بذكر الله تعالى قال نعم قلت أكانوا يتشهدون في الخطب يوم الجمعة قال نعم قلت فلما سمينا الحامدين قال نقول الحمد لله رب العالمين قلت والاستسقاء أو الاستشفاء قال لا بأس اهـ صحيح.

وقال عبد الرزاق [5387] عن ابن جريج عن ابن شهاب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو على المنبر يوم الجمعة فيؤمن الناس. قال: وقد قال عطاء: هو حدث، وهو حسن اهـ ضعيف، ومعنى قوله حسن أي ما لم يكن ديمة، كانوا يفرقون بين الحسن والسنة في ما لم يوقت فيه شيء. وقد مضى في المنتخل بيان هذا المعنى، ولم أذكر هذا الأثر ثَم لما في النفس من اتصاله.

-الشافعي [هق 6023] أخبرنا عبد المجيد عن ابن جريج قال قلت لعطاء: الذي أرى الناس يدعون به في الخطبة يومئذ أبلغك عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عمن بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا إنما أحدث إنما كانت الخطبة تذكيرا اهـ حسن صحيح. رواه البيهقي في باب ما يكره من الدعاء لأحد بعينه أو على أحد بعينه في الخطبة.

وروى إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم [105] حدثنا عمرو بن مرزوق ثنا زهير عن أبي إسحاق أنه رآهم يستقبلون الإمام إذا خطب ولكنهم كانوا لا يسعون، إنما هو قصص وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اهـ صححه الألباني.

القراءة على المنبر والسجدة فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت