الصفحة 1740 من 5609

-عبد الرزاق [3787] عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال إنكم في زمان قليل خطباؤه كثير علماؤه يطيلون الصلاة ويقصرون الخطبة وإنه سيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه يطيلون الخطبة ويؤخرون الصلاة حتى يقال هذا شرق الموتى قال قلت له وما شرق الموتى قال إذا اصفرت الشمس جدا فمن أدرك ذلك فليصل الصلاة لوقتها فإن احتبس فليصل معهم وليجعل صلاته وحده الفريضة وليجعل صلاته معهم تطوعا اهـ ثقات.

وقال ابن أبي شيبة [7673] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة قالا: قال عبد الله: إنه سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها ويخنقونها إلى شرق الموتى فإذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا في بيوتكم، ثم اجعلوا صلاتكم سبحة اهـ صحيح.

-ابن أبي شيبة [5528] حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن بن صالح عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة الزهري قال: أخر الحجاج الجمعة، فلما صلى صلاها معه أبو جحيفة، ثم قام فوصلها بركعتين، ثم قال: يا أبا بكر، أشهدك أنها العصر اهـ سند ضعيف.

-ابن سعد [5157] أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال حدثنا الحكم بن ذكوان عن شهر بن حوشب أن الحجاج كان يخطب الناس وابن عمر في المسجد فخطب الناس حتى أمسى فناداه ابن عمر: أيها الرجل الصلاة فأقعد ثم ناداه الثانية: فأقعد ثم ناداه الثالثة: فاقعد فقال لهم في الرابعة: أرأيتم إن نهضت أتنهضون؟ قالوا: نعم فنهض فقال: الصلاة فإني لا أرى لك فيها حاجة، فنزل الحجاج , فصلى , ثم دعا به , فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: إنما نجيء للصلاة فإذا حضرت الصلاة فصل بالصلاة لوقتها , ثم بقبق بعد ذلك ما شئت من بقبقة اهـ إنما هو عبد الحكم بن ذكوان لا يعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت