الصفحة 1814 من 5609

صنع بنا مثل ما صنع يوم الفطر من القراءة في الصلاة والتكبير والحمد الذي حمد به في أول خطبته يوم الفطر، ثم كبر ستا ولاء الله أكبر الله أكبر والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأها ولاء الآيات التي في الأنعام قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم حتى بلغ سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا، ثم قرأ آخر النحل إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا حتى أتم السورة، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ تبارك الذي جعل في السماء بروجا حتى ختم السورة، ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم قرأ من سورة الحج وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا حتى بلغ فاذكروا اسم الله عليها صواف قال: صافية لله من الشرك والخيانة حتى بلغ وبشر المحسنين ثم قرأ والليل إذا يغشى حتى فرغ منها ثم قال: هذا يوم الحج الأكبر وهذه الأيام المعلومات التسع التي ذكر الله عز وجل في القرآن، لا يرد فيهن الدعاء وهذا يوم الحج الأكبر وما بعده من الثلاث اللاتي ذكر الله عز وجل الأيام المعدودات لا يرد فيهن الدعاء فارفعوا أرغبتكم إلى الله عز وجل ورفع يديه لا يجاوز بهما أذنيه فدعا ثم كبر ستا ولاء والسابعة الله أكبر على ما هدانا ثم ذكر هذه المحامد التي في آخر الفطر أحمد الله كما حمد به نفسه في سبع سور في ثماني آيات حتى فرغ من الخطبة التي في الفطر كلها اهـ أبو كنانة مجهول وزياد الجصاص أبو محمد ضعيف الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت