الصفحة 1837 من 5609

وقال عفان بن مسلم في أحاديثه [106] حدثنا أبو عوانة قال: سألت ابن عون عن الرجل يقول للرجل يوم العيد تقبل الله منا ومنكم قال قال الحسن: محدث أو بدعة [1] اهـ صحيح. وقال الطحاوي: وقد روى حماد بن سلمة عن أيوب قال: كنا نأتي محمد بن سيرين والحسن في الفطر والأضحى فنقول لهما: قبل الله منا ومنكم فيقولان ومنكم اهـ سند بصري جيد.

-ابن الجعد [987] أنا شعبة عن قتادة عن الحسن قال: أول من صنع ذاك ابن عباس يعني اجتماع الناس يوم عرفة في المساجد اهـ مرسل يأتي في الحج.

-البيهقي [6443] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المقرئ ابن الحمامي رحمه الله ببغداد أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي حدثنا موسى بن إسحاق حدثنا يحيى الحماني حدثنا قيس ويحيى بن سلمة عن سلمة بن كهيل عن مجاهد عن ابن عباس قال: يكره الكلام في أربعة مواطن في العيدين والاستسقاء ويوم الجمعة وهذا موقوف اهـ منكر.

(1) - وذكر الطحاوي في مختصر اختلاف العلماء [4/ 384] عن عبد الله بن يوسف قال سألت مالكا عن قول الناس في الفطر والأضحى قبل الله منا ومنكم قال ذلك من فعل الأعاجم وكرهه. وقال عمر سئل الأوزاعي عن تلاقي الناس في العيدين بالتحية والدعاء فقال التحية بالسلام حسن وتلاقيهم بالدعاء محدث اهـ وحكى الخلاف في المسألة. وقال ابن حبان في الثقات [15348] حدثنا ابن الباغندي ثنا محمد بن حاتم الزمي ثنا علي بن ثابت قال: سألت مالك بن أنس عن قول الناس يوم العيد تقبل الله منا ومنك فقال: ما زال ذلك الأمر عندنا ما نرى به بأسا اهـ الأول عن مالك أصح. وفي قولهم محدث حكاية عما علموا من العمل. فمن رخص فيه فمن واسع القول، أنه لم يعلم فيه شيئا مؤقتا، ومن منعه فلما رآى من مخايل التوقيت، أو أن يتخذ سنة موقتة. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت