الصفحة 1873 من 5609

وقال ابن سعد [4940] أخبرنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال حدثني الجزل عن امرأة سلمان بقيرة أنه لما حضرته الوفاة يعني سلمان دعاني وهو في علية له لها أربعة أبواب فقال: افتحي هذه الأبواب يا بقيرة فإن لي اليوم زوارا لا أدري من أي هذه الأبواب يدخلون علي ثم دعا بمسك له فقال: أديفيه في تور ففعلت ثم قال: انضحيه حول فراشي ثم انزلي فامكثي فسوف تطلعين فتري على فراشي فاطلعت فإذا هو قد أخذ روحه، فكأنما هو نائم على فراشه أو نحوا من هذا. ورواه الطبراني في الكبير [6043] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن فراس عن الشعبي حدثني الجزل عن امرأة سلمان بقيرة فذكره. والجزل لم أعرفه أخشى أن يكون تصحيفا من الحارث. رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق [21/ 457] من طريق الدوري نا عبيد الله بن موسى أنا شيبان عن فراس عن الشعبي قال حدثني الحارث عن امرأة سلمان بقيرة. والحارث الأعور لا يحتج به.

-ابن الجعد [2404] أخبرنا شريك عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال لما توفي الأشعث بن قيس قال الحسن بن علي: لا تعجلوا فلما فرغ من غسله وضأه بحنوطه وضوءا. عبد الرزاق [6149] عن ابن التيمي عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال لما توفي الأشعث بن قيس قال الحسن بن علي: إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تأتوني به فلما فرغ من غسله أتي به فدعا بكافور فوضأه به وجعل على وجهه وفي يديه ورأسه ورجليه ثم قال أدرجوه اهـ الحنوط قبل الإدراج في الكفن [1] . صحيح.

(1) - في [المدونة 1/ 262] وقال ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب قال: إن السنة إذا حنط الميت يذر حنوطه على مواضع السجود منه السبعة اهـ صحيح عن يزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت