الصفحة 1877 من 5609

-البخاري [1387] حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: دخلت على أبي بكر فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يوم الاثنين. قال فأي يوم هذا قالت يوم الاثنين. قال أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيها. قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة. فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء ودفن قبل أن يصبح اهـ روي من طرق مثله، وروي أنه كفن في ثوبين وهذا أصح.

قال ابن المنذر [2976] حدثنا يحيى قال ثنا أبو عمر قال ثنا أبو عوانة عن عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: كفن أبو بكر في معقدين. قال: فكان سويد لا يكفن رجلا ولا امرأة إلا في ثوبين اهـ أراه مرسلا، وعمران بن مسلم كان أعمى.

-ابن أبي شيبة [11164] حدثنا وكيع عن ثور عن راشد بن سعد قال: قال عمر يكفن الرجل في ثلاثة أثواب، لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين اهـ مرسل جيد.

-ابن المنذر [2916] حدثنا محمد بن علي قال ثنا سعيد قال ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة الحضرمي عن شرحبيل بن غسان الحضرمي أن عمر بن الخطاب قال: أحسنوا أكفان موتاكم فإنهم يبعثون فيها يوم القيامة اهـ سند ضعيف.

-عبد الرزاق [6184] عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر أن عمر كفن في ثلاثة أثواب ثوبين سحوليين وثوب كان يلبسه. ابن أبي شيبة [11163] حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم بنحوه. وابن سعد [4172] أخبرنا وكيع بن الجراح ومحمد بن عبد الله الأسدي عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله نحوه. لا باس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت