الصفحة 1881 من 5609

وقال عبد الرزاق [6211] عن ابن عيينة عن معمر عن عبد الله بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: لما حضر حذيفة قال حذيفة لأبي مسعود الأنصاري أي الليل هذا قال السحر الأكبر قال عائذا بالله من النار ابتاعوا لي ثوبين ولا تغلوا عليكم فإن يرضى عن صاحبكم يلبس خيرا منها وإلا يسلب سلبا حثيثا أو قال سريعا. قال وأخبرني إسماعيل عن قيس أن حذيفة قال: إن يرضى عن صاحبكم يكسى خيرا منها وإلا ترامى به أراجيها إلى يوم القيامة يعني النار اهـ كذا في المطبوع عبد الله بن ميسرة وهو ضعيف إن كان محفوظا، والنزال لم يشهده. وقال ابن سعد [5510] أخبرنا يزيد بن هارون قال أخبرنا مسعر بن كدام عن عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة عن أبي مسعود الأنصاري قال: أغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق فقال: أي الليل هذا؟ قلت: السحر الأعلى، قال: عائذا بالله من جهنم، يقولها مرتين أو ثلاثا، ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا يغلوا عليكم، فإن صاحبكم إن يرض عنه يكس خيرا منها وإلا سلبهما سلبا سريعا اهـ وهذا أصح. وقال ابن سعد [5511] أخبرنا حجاج بن محمد الأعور ويحيى بن عباد البصري قالا حدثنا شعبة قال أخبرنا عبد الملك بن ميسرة عن النزال بن سبرة قال: قلت لأبي مسعود الأنصاري: ماذا قال حذيفة عند موته؟ قال: لما كان عند السحر، قال أعوذ بالله من صباح إلى النار ثلاث مرات، ثم قال: اشتروا لي ثوبين أبيضين، فإنهما لن يتركا علي إلا قليلا حتى أبدل بهما خيرا منهما أو أسلبهما سلبا قبيحا. ورواه الطبراني [3008] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبي ثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة فذكر مثله. صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت