الصفحة 1892 من 5609

-ابن أبي شيبة [11475] حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبي مالك قال: كان أبو بكر إذا صلى على الميت قال: اللهم عبدك أسلمه الأهل والمال والعشيرة والذنب عظيم وأنت الغفور الرحيم اهـ أبو مالك الغفاري اسمه غزوان، ثقات، مرسل.

-عبد الرزاق [6421] عن الثوري عن طارق بن عبد الرحمن عن ابن المسيب أن عمر بن الخطاب كان يقول ثلاثا على الجنائز: اللهم أصبح عبدك فلان إن كان صباحا وإن كان مساء قال أمسى عبدك قد تخلى من الدنيا وتركها لأهلها وافتقر إليك واستغنيت عنه وكان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك فاغفر له وتجاوز عنه. ابن أبي شيبة [11476] حدثنا أبو الأحوص عن طارق عن سعيد بن المسيب نحوه. الطبري [263] حدثنا ابن بشار قال ثنا عبد الرحمن قال ثنا سفيان عن طارق عن سعيد بن المسيب مثله. ثم قال وحدثنا ابن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن طارق بن عبد الرحمن قال: سألت سعيد بن المسيب عن الصلاة على الميت، فقال: إن شئت حدثتك بكلمات كان يقولهن عمر فذكره. ثم ذكر طرقا بنحوه عن سعيد. صحيح.

-الطبري [270] حدثنا ابن حميد قال ثنا هارون عن عنبسة عن أبي هاشم الواسطي قال: لقيت رجلا بمصر يقال له منقذ زمن عبد الملك بن مروان يزعم أن عمر بن الخطاب أعتق أباه فقال إنه رأى أبا بكر أو عمر قرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ثم قرأ (إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار) (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد) اللهم اغفر لهذه النفس التي كانت تشهد ألا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك. اللهم أبدلها بدارها خيرا من دارها وأوسع لها في المدخل اهـ منقذ وثقه ابن حبان قال أبو حاتم: عن أبي بكر وعمر مرسل. وهذا يقتضي أن ما هنا رواية عن أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت