الصفحة 2187 من 5609

-البيهقي [5696] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ أخبرنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر حدثنا أبو نصر فتح بن نوح الشاهنبري حدثنا يحيى بن نصر بن حاجب القرشي عن عبد الله بن شبرمة عن نافع عن ابن عمر أن تميم الداري سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ركوب البحر وكان عظيم التجارة في البحر فأمره بتقصير الصلاة قال يقول الله عز وجل (هو الذي يسيركم في البر والبحر) اهـ ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق البيهقي. ويحيى بن نصر ضعفه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به.

-وقال ابن حزم [5/ 7] ومن طريق وكيع حدثنا حماد بن زيد حدثنا أنس بن سيرين قال: خرجت مع أنس بن مالك إلى أرضه ببذق سيرين وهي على رأس خمسة فراسخ فصلى بنا العصر في سفينة, وهي تجري بنا في دجلة قاعدا على بساط ركعتين ثم سلم, ثم صلى بنا ركعتين ثم سلم اهـ تقدم في الصلاة نحوه. وهذا سند صحيح.

من أحب أن يتطوع عند خروجه للسفر

-ابن أبي شيبة [4915] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا خرجت فصل ركعتين اهـ الطبري [719] حدثنا ابن حميد حدثنا هارون بن المغيرة عن عنبسة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا خرجت مسافرا فصل ركعتين، وإذا رجعت فصل ركعتين اهـ ضعيف.

-ابن أبي شيبة [4916] حدثنا أبو معاوية عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه كان إذا أراد أن يخرج دخل المسجد فصلى اهـ سند صحيح.

من أحب أن يتطوع إذا رجع

-ابن أبي شيبة [4922] حدثنا أبو أسامة عن ابن جريج عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقدم من سفر إلا نهارا في الضحى، فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى ركعتين اهـ رواه مسلم في قصة توبة كعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت