الصفحة 2206 من 5609

فكان أول من سن الركعتين عند القتل هو، ثم قال اللهم أحصهم عددا ثم قال ما أبالي حين أقتل مسلما على أي شق كان لله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله، وبعث قريش إلى عاصم ليؤتوا بشيء من جسده يعرفونه وكان عاصم قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء اهـ

-ابن أبي شيبة [8895] حدثنا أزهر عن ابن عون عن محمد قال: لما انطلق بحجر إلى معاوية قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وأمير المؤمنين أنا؟ قال نعم قال: لأقتلنك قال: ثم أمر به ليقتل قال: دعوني أصلي ركعتين فصلى ركعتين تجوز فيهما فقال: لا ترون أني خففتهما جزعا ولكني كرهت أن أطول عليكم ثم قتل اهـ صحيح.

صلاة الاستسقاء

-أبو داود [1167] حدثنا النفيلي وعثمان بن أبي شيبة نحوه قالا حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة قال أخبرني أبي قال: أرسلني الوليد بن عتبة - قال عثمان: ابن عقبة - وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى زاد عثمان فرقي على المنبر ثم اتفقا ولم يخطب خطبكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين كما يصلى في العيد. قال أبو داود والإخبار للنفيلي والصواب ابن عتبة اهـ صححه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت