-أبو عبيد [780] حدثنا عباد بن العوام عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب أو يعقوب بن عتبة قال أبو عبيد: والمحفوظ عندي أنه يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن ابن أبي ذباب أن عمر أخر الصدقة عام الرمادة. قال: فلما أحيا الناس بعثني فقال: اعقل عليهم عقالين، فاقسم فيهم عقالا اهـ رواه ابن زنجويه [1809] حدثنا أحمد بن خالد الوهبي الحمصي أنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن يزيد بن هرمز عن الحارث بن أبي ذباب الدوسي قال: لما كان عام الرمادة أخر عمر بن الخطاب الصدقة عام الرمادة حتى إذا أحيا الناس من العام المقبل، وأسمن الناس، بعث إليهم مصدقين وبعثني فيهم، فقال: خذ منهم العقالين: العقال الذي أخرنا عنهم، والعقال الذي حل عليهم، ثم اقسم عليهم أحد العقالين، واحدر إلي الآخر، قال: ففعلت اهـ ورواه الطحاوي في المشكل وابن شبة في تاريخ المدينة من طريق ابن إسحاق عن يعقوب. ثقات.
-ابن زنجويه [1078] حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل قال: قال عمر بن الخطاب: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأخذت فضول الأغنياء، فقسمتها في فقراء المهاجرين اهـ حبيب يدلس.
-إسحاق [المطالب 993] أنا النضر بن شميل أنا أبو قرة هو الأسدي عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال: ذكر لي أن الأعمال تباهى، فتقول الصدقة: أنا أفضلكم. قال: وقال عمر: ما من امرئ مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة اهـ أبو قرة بدوي مجهول.
-مالك [583] عن ابن شهاب أنه قال: أول من أخذ من الأعطية الزكاة معاوية بن أبي سفيان اهـ
-ابن زنجويه [2012] أخبرنا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخذت الأئمة في الديوان زكاة الفطر في أعطياتهم اهـ سد صحيح.