الصفحة 2473 من 5609

وقال ابن أبي شيبة [9030] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان فلما طلع الفجر قال: هل كان أحد منكم آكلا أو شاربا؟ قلنا: أما رجل يريد الصوم فلا ثم سرنا حتى استبطأناه في الصلاة ثم نزل فصلى. ابن جرير [2998] حدثنا هناد بن السري قال حدثنا عبيدة بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: سافر أبي مع حذيفة قال: فسار حتى إذا خشينا أن يفجأنا الفجر قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قال: قلت له أما من يريد الصوم فلا. قال: بلى. قال: ثم سار حتى إذا استبطأنا الصلاة نزل فتسحر. حدثنا هناد وأبو السائب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: خرجت مع حذيفة إلى المدائن في رمضان، فلما طلع الفجر، قال: هل منكم من أحد آكل أو شارب؟ قلنا: أما رجل يريد أن يصوم فلا. قال: لكني قال: ثم سرنا حتى استبطأنا الصلاة، قال: هل منكم أحد يريد أن يتسحر؟ قال: قلنا أما من يريد الصوم فلا. قال: لكني، ثم نزل فتسحر ثم صلى. حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو بكر قال: ربما شربت بعد قول المؤذن يعني في رمضان: قد قامت الصلاة. قال: وما رأيت أحدا كان أفعل له من الأعمش [1]

(1) - روى ابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوخه [21] من طريق علي بن خشرم قال سمعت الفضل بن موسي السيناني يقول دخلت أنا وأبو حنيفة على الأعمش نعوده فقال له أبو حنيفة لولا الثقل عليك لزدت في عيادتك أو لعدتك أكثر مما أعودك فقال له الأعمش والله إنك لتثقل علي وأنت في بيتك فكيف إذا دخلت علي. فلما خرجنا قال أبو حنيفة: إن الأعمش لم يصم رمضان قط ولم يغتسل من جنابته .. قال علي فقلت للسيناني أي شيء أراد بذلك قال: كان الأعمش يرى الماء من الماء ويتسحر بحديث حذيفة اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت