وقال ابن أبي شيبة [8767] حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: من يقم الحول يدركها، قال: وقال أبي: لقد علم عبد الله أنها في شهر رمضان ليلة سبع وعشرين. عبد الرزاق [7700] عن معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال قلت أبا المنذر يعني أبي بن كعب أخبرني عن ليلة القدر فإن ابن أم عبد يقول من يقم الحول يصبها قال يرحم الله أبا عبد الرحمن لقد علم أنها في رمضان ولكنه عمى على الناس كي لا يتكلوا والذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه و سلم إنها لفي شهر رمضان وإنها ليلة سبع وعشرين قال قلت أبا المنذر بما علمت ذلك قال بالآية الذي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقد رأينا وحفظنا فوالله إنها لهي ما يستثني قال قلت لزر وما الآية قال أن تطلع الشمس غداتئذ كأنها طست ليس لها شعاع. الطبراني [9585] حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل ثنا سريج بن يونس ثنا أبو حفص الأبار عن منصور بن المعتمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: وفدت إلى عثمان فلقيت أبي بن كعب، فقلت له: حدثني فإني قد كنت أحب لقيك وما وفدت إلا للقائك فحدثني عن ليلة القدر، فإن ابن مسعود يقول: من يقم السنة يصبها - أو يدركها - فقال أبي: لقد علم أنها في رمضان ولكنه أحب أن يعمي عليكم فإنها ليلة سبع وعشرين بالآية التي حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فحفظناها وعلمناها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يواصلها إلى السحر فإذا كان قبلها بيوم وبعدها بيوم صعد فنظر إلى الشمس وقال: إنها تطلع الشمس صبيحتها ولا شعاع لها حتى ترتفع اهـ رواه مسلم من طريق ابن عيينة عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم عن زر نحوه.
وقال مسدد [1119] حدثنا عبد الله هو ابن داود عن فطر عن عبد الله بن شريك عن سويد بن غفلة وزر بن حبيش عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال ليلة القدر ليلة سبع وعشرين اهـ حسن صحيح.