-عبد الرزاق [8806] عن جعفر بن سليمان قال حدثنا عطاء بن السائب عن مجاهد قال: بينا عمر بن الخطاب جالس بين الصفا والمروة إذ قدم ركب فأناخوا عند باب المسجد فطافوا بالبيت وعمر ينظر إليهم ثم خرجوا فسعوا بين الصفا والمروة فلما فرغوا قال: علي بهم. فأتي بهم فقال: ممن أنتم قالوا من أهل العراق قال أحسبه قالوا من أهل الكوفة قال فما أقدمكم قالوا حجاج قال أما قدمتم في تجارة ولا ميراث ولا طلب دين قالوا: لا. قال: أدبرتم؟ قالوا نعم قال: أنصبتم قالوا: نعم. قال أحفيتم قالوا نعم قال فائتنفوا. ابن أبي شيبة [12787] حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن مجاهد قال: بينما عمر جالسا عند البيت إذ قدم رجال من العراق حجاجا، فطافوا بالبيت، وسعوا بين الصفا والمروة، فدعاهم عمر فقال: أنهزكم إليه غيره؟ فقالوا: لا. فقال: أنقبتم؟ قالوا: نعم فقال: أدبرتم؟ قالوا: نعم، قال: إما لا، فاستأنفوا العمل اهـ عطاء فيه ضعف.
-الفاكهي [899] حدثنا ابن أبي مسرة قال ثنا ابن أبي أويس قال حدثني أبي عن عم أبيه ربيع بن مالك عن أبيه عن جعونة بن شعوب الليثي قال: خرجت مع عمر بن الخطاب وهو آخذ بيدي أو متكئ عليها، فنظر إلى ركب قد أتعبوا رواحلهم صادرين عن العقبة، فقال عمر: لو يعلم الركب أو الركيب بما ينقلبون به من الفضل بعد المغفرة. ما وضعت خفا ولا رفعت خفا إلا كتب الله لهم بها حسنة، ومحا عنهم بها سيئة اهـ إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر. حسن على رسم ابن حبان.
-ابن أبي شيبة [12786] حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبي صالح قال: كانت امرأة من المهاجرات تحج فإذا رجعت مرت على عمر فيقول لها: أنقبت؟ فتقول: نعم، فيقول لها: استأنفي العمل اهـ فيه ضعف.