-عبد الرزاق [8241] عن هشيم عن منصور أو غيره عن ابن سيرين أن محرمين استبقا إلى عقبة البطين فأصاب أحدهما ظبيا فقتله فأتى عمر بن الخطاب فقال اذبح شاة عفراء. ابن جرير [12596] حدثني يعقوب قال حدثنا ابن علية قال أخبرنا أيوب عن محمد أن رجلا أوطأ ظبيا وهو محرم فأتى عمر فذكر ذلك له وإلى جنبه عبد الرحمن بن عوف فأقبل على عبد الرحمن فكلمه ثم أقبل على الرجل فقال أهد عنزا عفراء اهـ هذا مرسل صالح. وقال ابن جرير [12595] حدثنا عبد الحميد قال أخبرنا إسحاق عن شريك عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين قال: كان رجل على ناقة وهو محرم فأبصر ظبيا يأوي إلى أكمة فقال لأنظرن أنا أسبق إلى هذه الأكمة أم هذا الظبي فوقعت عنز من الظباء تحت قوائم ناقته فقتلتها فأتى عمر فذكر ذلك له فحكم عليه هو وابن عوف عنزا عفراء قال وهي البيضاء اهـ أشعث بن سوار وشريك ليسا بالحافظين.
-مالك [932] عن عبد الملك بن قرير عن محمد بن سيرين أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب فقال إني أجريت أنا وصاحب لي فرسين نستبق إلى ثغرة ثنية فأصبنا ظبيا ونحن محرمان فماذا ترى فقال عمر لرجل إلى جنبه تعال حتى أحكم أنا وأنت قال فحكما عليه بعنز فولى الرجل وهو يقول هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم في ظبي حتى دعا رجلا يحكم معه فسمع عمر قول الرجل فدعاه فسأله هل تقرأ سورة المائدة قال لا قال فهل تعرف هذا الرجل الذي حكم معي فقال لا فقال لو أخبرتني أنك تقرأ سورة المائدة لأوجعتك ضربا ثم قال إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه (يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة) وهذا عبد الرحمن بن عوف اهـ قال ابن معين [993] وقد روى مالك بن أنس عن شيخ يقال له عبد الملك بن قريب وهو الأصمعي ولكن في كتاب مالك عبد الملك بن قرير وهو خطأ إنما هو الأصمعي اهـ سند صحيح مرسل.