وقال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد المؤمن السدوسي قال: سمعت أبا يزيد المدني قال: قام أبو هريرة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما دون مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعتبة ثم قال: الحمد لله الذي هدى أبا هريرة للإسلام , الحمد لله الذي علم أبا هريرة القرآن , الحمد لله الذي من على أبي هريرة بمحمد صلى الله عليه وسلم , الحمد لله الذي أطعمني الخمير وألبسني الحبير , الحمد لله الذي زوجني ابنة غزوان بعدما كنت أجيرا لها بطعام بطني وعقبة رجلي أرحلتني فأرحلتها كما أرحلتني اهـ صحيح.
-ابن سعد [6259] أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبثر قال: حدثني حصين بن عرفطة اليربوعي قال: كانت لأبي هريرة امرأة، فبقيت زمانا لا تشتكي، فأراد أبو هريرة أن يطلقها ثم إنها اشتكت، فقال أبو هريرة: منعتنا هذه طلاقها بشكواها اهـ أي مرضها. عبثر صوابه عنترة بن أبي العيص، وحصين قال أبو حاتم الرازي مجهول، ووثقهما ابن حبان. يأتي في كتاب المرضى إن شاء الله.
-ابن سعد [7349] أخبرنا علي بن محمد عن عبد الله بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: خطب الحسن بن علي امرأة من بني همام بن شيبان، فقيل له: إنها ترى رأي الخوارج. فقال: إني أكره أن أضم إلى صدري جمرة من جهنم اهـ علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف ثقة، وابن عبد الرحمن أظنه ابن أبي صعصعة. مرسل.