الصفحة 3754 من 5609

وقال ابن سعد [7477] أخبرنا علي بن محمد عن يزيد بن عياض بن جعدبة عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال: خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر، وبعث إليها بمائة ألف فدخل عليها الحسين فشاورته، فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن. فقال: أنا أزوجه فاتعدوا لذلك، وحضر الحسن، وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله؟ قال له الحسن: أكفيك دونه، قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا يا أبا محمد؟. قال: قد كان، وأكفيك. قال: إذا لا أدخل في شئ يكرهه، ورجع ولم يعرض في المال ولم يأخذ منه شيئا اهـ ضعيف جدا.

-ابن سعد [6789] أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا الحسن بن صالح قال: سمعت عبد الله بن الحسن يذكر أن أبا بكر أعطى عليا أم محمد بن الحنفية اهـ مرسل جيد.

-ابن سعد [9787] أخبرنا بكار بن محمد قال: حدثني أبي قال: كتب سيرين إلى أنس بن مالك أن سيرين ظالع، وكن عنده ثلاث نسوة، فكتب إليه أنس بن مالك أن اقدم علي المدينة حتى أزوجك بنت أخي البراء بن مالك، فإنها عندي، قال: فقال لابنته حفصة: يا بنية، ما ترين فيما كتب به هذا الرجل؟ قالت: يا أبت، أجبه، فإن الله يزيدك شرفا إلى شرفك، قال: وأمها قاعدة قال: فقصعتها أمها، وقالت لها: لا أشب الله قرنك، تقولين لأبيك هذا؟ اهـ بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين فيه ضعف.

-ابن سعد [10134] أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان عن أنس بن سيرين قال: دخل علينا زيد بن ثابت ونحن ستة إخوة فيهم محمد، فقال: إن شئتم أخبرتكم من أخو كل واحد لأمه، هذا وهذا لأم، وهذا وهذا لأم، وهذا وهذا لأم، فما أخطأ شيئا اهـ حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت