وقال ابن سعد أخبرنا عارم بن الفضل حدثنا حماد بن سلمة عن خالد بن سلمة أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عبد الله بن أبي بكر، وكان يحبها فجعل لها بعض أرضيه على أن لا تزوج بعده، فتزوجها عمر بن الخطاب، فأرسلت إليها عائشة أن ردي علينا أرضنا وكانت عاتكة قد قالت حين مات عبد الله بن أبي بكر:
آليت لا تنفك نفسي حزينة ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا
قال: فتزوجها عمر بن الخطاب، فقالت عائشة:
آليت لا تنفك عيني قريرة ... عليك ولا ينفك جلدي أصفرا
ردي علينا أرضنا. وقال ابن المنذر [7289] حدثنا يحيى قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن خالد بن سلمة أن عبد الله بن أبي بكر جعل لامرأته عاتكة أرضا على أن لا تزوج بعده، فلما مات تزوجها عمر بن الخطاب فأرسلت إليها عائشة: أن ردي علينا أرضنا اهـ مرسل.
-الطبراني [2563] حدثنا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ثنا قريش بن أنس ثنا ابن عون عن محمد قال: خطب الحسن بن علي إلى منظور بن سيار بن ريان الفزاري ابنته فقال: والله إني لأنكحك وإني لأعلم أنك غلق طلق ملق غير أنك أكرم العرب بيتا وأكرمه نسبا اهـ ثقات.
-الطبراني [3324] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو كريب ثنا يونس بن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن سماك بن حرب قال: تزوج الحارث بن حسان وكانت له صحبة وكان الرجل إذ ذاك إذا تزوج تخدر أياما فلا يخرج لصلاة الغداة، فقيل له: أتخرج وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة؟ قال: والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جميع لامرأة سوء اهـ سند ضعيف.