فهرس الكتاب
والله أعلم.
وقال الطحاوي [4600] حدثنا ابن أبي داود قال: ثنا الوهبي قال: ثنا ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال: لما قتل طلحة بن عبيد الله يوم الجمل وسارت عائشة إلى مكة , بعثت عائشة إلى أم كلثوم وهي بالمدينة , فنقلتها إليها , لما كانت تتخوف عليها من الفتنة وهي في عدتها اهـ كذا رواه ابن إسحاق.
وقال عبد الرزاق [12055] عن الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد قال: حجت عائشة بأختها في عدتها فكانت الفتنة وخوفها. قال الثوري فأخبرني عبيد الله بن عمر أنه سمع القاسم بن محمد يقول: أبى الناس ذلك عليها. البيهقي [15910] من طريق العدني حدثنا سفيان أخبرني عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم قال: كانت الفتنة وخوفها يعني حين أحجت عائشة أختها في عدتها. الطحاوي [4598] حدثنا ابن مرزوق قال: ثنا أبو عامر العقدي قال: ثنا أفلح عن القاسم عن عائشة أنها حجت بأختها أم كلثوم في عدتها. البيهقي [15912] من طريق محمد بن أبي بكر حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت تخرج المرأة وهي في عدتها من وفاة زوجها قال: فأبى ذلك الناس إلا خلافها، فلا نأخذ بقولها وندع قول الناس [1] اهـ
وقال عبد الرزاق [12054] عن معمر عن الزهري عن عروة قال: خرجت عائشة بأختها أم كلثوم حين قتل عنها طلحة بن عبيد الله إلى مكة في عمرة. قال عروة: كانت عائشة تفتي المتوفى عنها زوجها بالخروج في عدتها اهـ هذه أسانيد صحاح عن أم المؤمنين رحمة الله عليها.
(1) - عبد الرزاق [12080] عن معمر عن الزهري قال: أخذ المرخصون في المتوفى عنها بقول عائشة. وأخذ أهل العزم والورع بقول ابن عمر اهـ يعني أهل المدينة بأخرة.